ACM 3.03 - رسم تخطيطي للقوام والنكهة.

الرجاء إنشاء حساب ل دورة قبل البدء بالدرس

رسم تخطيطي للقوام والنكهة

ملاحظة: * يشير رمز النجمة إلى بدء ظهور المرارة المرتبطة بالقوة العامة للمذاق

يمكن تطبيق عناصر التوصيف الموجودة في هذا الرسم التخطيطي على مجموعة واسعة من المشروبات التي تندرج ضمن طيف إجمالي المواد الصلبة الذائبة. فعلى سبيل المثال، تكون نسبة إجمالي المواد الصلبة الذائبة في مشروب الإسبريسو ضعيف المذاق ضعف نظيرتها في قهوة الركوة ذات المذاق القوي. أثناء معايرة كل طريقة من طرق التخمير، يجب أن تستخدم نطاق القوة المناسب لكل منها باستخدام التذوق، قبل التفكير في الخصائص الحسية الأدق مثل المذاق اللاذع  أو السلاسة. وهذا يُعتبر أمرًا مرتبطًا بالثقافة السائدة لا بالتقنية، وتحكمه طريقة التخمير. إنه جدل لا تحسمه إلا الحواس.

من مقاييس ضبط قوة المذاق المفضلة لدى المرء هو عدم ملاحظته لها أصلًا؛ تمامًا كما نلاحظ الموسيقى غير المعزوفة بإتقان أو الخدمة الرديئة في المطاعم، لأنها من الأمور التي عادةً ما نلتقطها بسرعة. فدرجة القوة المناسبة لمذاق القهوة هي معيار نجاحها. فعادةً ما تغطي قوة مذاق القهوة على الفروقات الدقيقة بين أنواعها، إلى جانب ما تستشعره براعم التذوق لديك؛ إذ ستلاحظ مذاقًا لاذعًا ومرًا مرتبطًا بالقوة العامة للمذاق وغياب التعقيد عن المذاق. وتظهر هذه المرارة المرتبطة بالقوة العامة للمذاقعندما تبلغ درجة معينة من قوة القهوة الطعم المرّ، بغض النظر عن طريقة التخمير أو نوع القهوة أو طريقة التحميص. فهي عبارة عن استجابة فسيولوجية بحتة لتركيز القهوة.

فالقهوة ضعيفة القوام للغاية عادةً ما تكون مخيبة للآمال وعديمة المذاق، إذ تحتاج براعم التذوق إلى وجود الحد الأدنى من تركيز النكهة لتتمكن من استشعار دقائق مذاق القهوة كلها. فعادةً ما توصف القهوة ذات المذاق الضعيف للغاية بأنها عديمة الطعم وخفيفة كالماء ورقيقة القوام.

نهاية 3.3

العودة إلى: دورة إعداد القهوة المتقدمة > Strength

You have Successfully Subscribed!