MSLA 4.06 – الذاكرة الحركية

الرجاء إنشاء حساب ل دورة قبل البدء بالدرس

الذاكرة الحركية

لا يحتاج إتقان جميع مناورات إبريق الحليب إلى التدريب. فالعديد من التصميمات يسهل تعلمها وتطويرها بسرعة. وهناك علاقة مباشرة بين صعوبة النمط والوقت الذي يستغرقه تطوير  الذاكرة الحركيةاللازمة لإتقانه، والتي تسهّل استخدام التقنية دون الحاجة إلى أي تفكير. تتكون عملية غرس أي مناورة في ذاكرتك العضلية من خطوتين: ترميز الذاكرة و تثبيتها. فبمجرد ترميز الذاكرة وتثبيتها، يصبح من الممكن الاستعانة بالذاكرة الحركية لتسهيل تكرار السلوك المكتسب.

ترميز الذاكرة

عادة ما تكون الخطوة الأولى في تخزين مهمة حركية ما، أي ترميزها في الذاكرة، بالذاكرة قصيرة المدى، إلا أنه لا يثبّت تلك المعلومات في in your الذاكرة طويلة المدى بحيث يمكن استرجاعها لاحقًا. ويتيح لنا الترميز تشكيل نوع المعلومات المخزنة في الذاكرة طويلة المدى (بروس جولدستين، 2014).

تثبيت الذاكرة

تعتبر عملية التثبيتهي التي يتم من خلالها احتجاز المعلومة في الذاكرة طويلة المدى، بحيث لا تتطلب الانتباه بعد ذلك. ومن خلال هذه العملية، يتم تحويل الذكريات والمعلومات التي قد تكون ضعيفة أو سهلة الضياع إلى حالة أكثر رسوخًا في الذاكرة طويلة المدى، بحيث تصبح أكثر مقاومة للتغيير أو الاضطراب  (بول فرانكلاند وبرونو بونتيمبي، 2005).ويؤكد ذلك على أهمية أداء الحركة بشكل صحيح منذ البداية، بسبب ضعف الذكريات قبل تثبيتها - "تكون الذكريات الحديثة واضحة ولكنها ضعيفة. أما الذكريات القديمة، فتكون باهتة ولكنها قوية" (جون ويكستيد، 2004، الصفحة 265).

Just as a musician builds up the speed of scales and arpeggios slowly, over a period of months, it is advisable to initially learn simplified versions of patterns. For example, begin with tulip designs that have 2 (not 7) petals and rosettas that have 10 (not 20) petals.

العودة إلى: علم الحليب وفن اللاتيه > An Even Background

You have Successfully Subscribed!