TWC 2.02 – التعقيم

الرجاء إنشاء حساب ل دورة قبل البدء بالدرس

التعقيم

حمض الكلوروجينيك

كان للطبيب جون سنو (1813–1858، يجب التفريق بينه وبين الشخصية التلفزيونية المعاصرة جون سنو) الفضل في الحد من تفشي مرض الكوليرا في منطقة سوهو في مدينة وستمنستر في لندن، بإنجلترا عام 1854، حيث اكتشف أن الآبار العامة في البلدة هي مصدر الوباء. وقد تمكن من إيقاف انتشار الوباء عن طريق وضع جرعات من الكلور في الآبار المخالفة.

ثم أصبحت إضافة الكلور إلى إمدادات المياه العامة أمرًا شائعًا في بداية القرن العشرين، مما أدى إلى الحد من انتشار الأمراض المنقولة عن طريق المياه، مثل التيفوئيد والكوليرا، بشكل كبير. ويُذكر أن الكلور يضاف إلى إمدادات المياه في الخطوة الأخيرة من عملية التنقية، بعد اكتمال عمليات التخثير والترسيب والترشيح. ورغم أن بعض الكائنات الحية، مثل الكريبتوسبوريديوم، قادرة على مقاومته، إلا أن الكلور يبقى هو طريقة معالجة المياه الأكثر استخدامًا على مستوى العالم.

 

الكلورامين

يعتبر الكلورامين. بديلاً للكلور، وهو أقل تطايرًا منه، لذا، فإن التعرض للهواء الطلق لن يتسبب في تبخره بسهولة مثل الكلور. وبما أن معدّي القهوة يسعون إلى تجنب التأثير الذي تسببه مواد التعقيم على نكهة القهوة، فبإمكانهم استخدام مرشح الفحم النشط على أنابيب المياه التي يستخدمونها (انظر الدرس 4.01).

يوضح لك هذا الرسم البياني مكان إجراء التعقيم خلال عملية معالجة المياه. 1) مكامن الماء، 2) التخثير، 3) الترسيب، 4) الترشيح، 5) التعقيم - بالكلور أو الكلورامين، 6) التخزين المرتفع - ضروري للحصول على ضغط عالٍ داخل الأنابيب

 

المعالجة بالأشعة فوق البنفسجية

نظرًا لأن بعض الكائنات الحية الدقيقة الضارة لديها مقاومة للكلور، فقد تم تطوير نظام التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية.وخلال هذه العملية، يتم تعريض الماء للأشعة فوق البنفسجية لفترة وجيزة. حيث يتم، ببساطة، ضخ المياه عبر علبة تحتوي على مصدر ضوء للأشعة فوق البنفسجية.

 

 

نهاية 2.02

العودة إلى: دورة كيمياء المياه > Impurities

You have Successfully Subscribed!