IM 1.05 التحريك

الرجاء إنشاء حساب ل دورة قبل البدء بالدرس

هناك ثلاث طرق رئيسية لتحريك المشروبات المعدة بطريقة الغمر أو خلطها: يدويًا، أو ميكانيكيًا، أوعبر حركة الفقاعات في التيارات الحرارية الصاعدة داخل خليط القهوة. (وسنتناول الطريقة المعقدة للحمل الحراري في الفصلين 4 و 5، عندما نناقش التخمير بالإفراغ بالسحب (السيفون) والإبريق). تنبع أهمية التحريك خلال صنع القهوة من كونه يساهم في تسريع عملية الاستخلاص بالمقارنة مع الاكتفاء بانتظار جزيئات النكهة لتنتشر من سطح القهوة المطحونة. ولأن الانتشار قد يكون عملية بطيئة للغاية، فإن التحريك بالشكل الصحيح يؤدي إلى حدوث اضطراب يحفز تسريع العملية. إلا أن الإفراط في التحريك قد يخرج الأمور عن السيطرة. لهذا، فإننا لا ننصح عادة بخفق خليط القهوة أو خلطه، بل نفضل تحريكه. ونرى أن التحريك المتسق، القابل للتكرار قدر الإمكان، هو مفتاح إجادة التقنية الصحيحة لإعداد القهوة.

 

التحريك اليدوي

يعد التحريك اليدوي ضروريًا في طريقة التذوق. فعادة ما يقوم متذوقو القهوة بإزالة الطبقة القشرية التي تتشكل على سطح وعاء التذوق عن طريق الدفع عبر القشرة بظهر ملعقة التذوق. كما يفضل بعض متذوقي القهوة غمر الملعقة في قاع القهوة وتقليب القهوة المطحونة بكاملها. ولأن الطريقة السابقة لا تربك القهوة المطحونة التي استقرت على قاع القهوة، فإن الاضطراب الذي تسببه يكون أقل بكثير.

قد يظن البعض أن تقليل الاضطراب يجعل الوصفات أكثر قابلية للتكرار، إلا أن ترك قاع القهوة دون أي اضطراب طوال عملية التخمير قد يؤدي إلى نقص في الاستخلاص. ومن ناحية أخرى، إذا أفرطنا في التحريك اليدوي، فسنواجه مشاكل كبيرة في التعكر. فقد يتسبب تقليب المشروبات العكرة مباشرة قبل تقديمها بحدوث مشكلة، خاصة بالنسبة للمشروبات المعدة بطريقة الغمر الثابت مثل المكبس الفرنسي. (سنتناول علم التعكر في الدرس التالي).

العودة إلى: عملية التخمير بالغمر - (قيد الترجمة) > Variables in Immersion Brewing

You have Successfully Subscribed!